أحمد بن محمد الحضراوي
227
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
الوجه صبح بليل الشّعر مستتر * يفوق حسنا ضياء البدر في الغسق ومن رقيق شعره أيضا قوله « 1 » : 1 - طالت لويلات النوى * تلف المشوق بذا الجفا « 2 » 2 - يا قاتلي بلحاظه * لحظي لبعدك ما غفا 3 - جد لي بحسنك قبلة * إني أرى فيها الشفا 4 / - زاد الهيام مع الضنى * وضرام قلبي ما انطفا 5 - والجسم ذاب من العنا * والدمع باح بما اختفى « 3 » 6 - فإلى متى هذا الجفا * يا متلفي ما قد كفى 7 - أطلق أسير محبة * فارحم وكن متعطفا 8 - أنا في هواك متيم * فاسمح وكن لي مسعفا
--> ( 1 ) هذه الأبيات في ( حركة التأليف ) ص 154 عدا الأول والثالث ( 2 ) كذا الأصل : ولعل المراد : طالت لييلات النوى ( 3 ) روايته في حركة التأليف : « والجسم ذاب من الضنا . . . . »